مجمع الكنائس الشرقية

170

قاموس الكتاب المقدس

حديد " ( 1 ) رجل جلعادي ( 2 صم 19 : 31 ) كان صديقا لداود وقد أحسن معاملته أيام كان هاربا خوفا من أبشالوم ابنه . فلما قتل أبشالوم ورجع داود إلى أورشليم كان برزلاي هذا في صحبته إلى أن عبروا الأردن . وعندئذ استأذن من الملك أن يرجع إلى وطنه ، أما الملك فعرض عليه ، جزاء لمعروفه ، أن يصحبه إلى أورشليم ، ويصرف باقي أيامه في دار الملك . فلم يقبل برزلاي تلك الدعوة لأنه كان متقدما جدا في السن . إلا أنه أرسل ابنه عوضا عنه ، وجاء في نص الكتاب ، أن الملك داود أحسن إلى عائلة برزلاي كل مدة حياته ، وأوصى سليمان ابنه من بعده أن يحسن إلى أولاد برزلاي ويجعلهم من الآكلين على مائدته ( 1 مل 2 : 7 ) . ( 2 ) المحولي ، حمو ميكال ابنة . شاول ( 2 صم 21 : 8 ) . ( 3 ) زوج ابنه برزلاي الجلعادي الذي عاد خلفاؤه من بابل ، وطلبوا أن يدخلوا سلك الكهنة ، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك ( عز 2 : 61 و 62 ونح 7 : 63 و 64 ) . برسابا : ( أنظر " بارسابا " ) . برسيس : اسم يوناني معناه " فارسية " وكانت امرأة مسيحية من مدينة رومية " تعبت كثيرا في الرب " أرسل إليها بولس الرسول تحية ( رو 16 : 12 ) . برشاع : اسم عبري ربما كان معناه " مع الشر " أو " بالشر " وكان ملك عمورة ( تك 14 : 2 ) . برص أبرص : البرص مرض عضال وهو غير الجذام المعروف . لأن البرص مرض جلدي وإن كان يؤثر في الأعضاء التي يصيبها ، فتتساقط عقد الأصابع والأنف وسقف الحلق الخ . . وقد يعيش به المريض طويلا . وكثيرا ما يبدأ كنتوء ( ورم ) أو بياض كالقوباء . إلا أنها بعد قليل تتأكل حوافيها فتصير أعمق من الجلد ويبيض الشعر النابت فيها ( لا 13 : 2 و 3 و 7 و 8 الخ ) وإذا كان في الجلد ناتئ أبيض قد صير الشعر أبيض وفي الناتئ وضح من لحم حي ( لا 13 : 10 و 14 - 16 و 24 ) فيحكم على الأبرص أنه نجس ويجب أن ينعزل عن الناس ، وإن كان العلم يقول أنه مرض لا يعدي . أما إذا غطى البرص كل الجسم ولا يرى فيه لحم حي ، فيكون الشخص طاهرا ( عد 13 ) وقد يصيب المرض الذقن أو الأنف أو يعقب حرقا بالنار أو دملا ( لا 13 ) وقد ذكر هذا المرض في غير اللاويين في عد 12 : 10 و 2 أي 26 : 16 - 23 و 2 مل 5 : 27 . وقد ورد في لا 14 : 55 برص البيوت وبرص الثياب ، وما ذلك إلا عبارة عن الفطر الذي قد ينمو على جدران البيوت فيحدث فيها بقعا كما حدث البرص بقعا في بدن صاحبه . والرأي السائد أن البرص هو الذي اسمه الآن ( بسورياس ) . وكان البرص داء مكروها جدا عند اليهود فكان يسطو على البعض منهم باعتباره قصاصا لهم من الله كما حصل لمريم أخت موسى ، وجيحزي . وقد يصيب المرض أناسا من أي طبقة حتى المتنعمين كنعمان السرياني . برغامس : اسم يوناني لا يعرف معناه على وجه التحقيق . وهو اسم مدينة في ميسيا بآسيا الصغرى كانت فيها إحدى الكنائس السبع ( رؤ 1 : 11 و 2 : 12 - 17 ) وقد لقبها القديس يوحنا بكرسي الشيطان لكثرة المعلمين الكذبة فيها الذين أضلوا الناس وأسقطوهم في وهدة الخطية . ( وكثرت هياكلها الوثنية ومن ضمنها هيكل للإله زفس ) وعدد سكانها الآن 20 ألفا تقريبا وبعضهم مسيحيون واسمها حاليا في اللغة التركية هو برجما . وكان فيها مكتبة تحتوي على مائتي ألف مجلد أضافتها كليوباترا إلى مكتبة الإسكندرية . وكانت برغامس مركزا